1- فتح نافذة إعلامية جديدة واسعة يطل منها العالم على
جانب مثير غير معروف من جوانب الحياة العمانية المعاصرة
وماضيها
الحضاري العريق وهو فنون عمان التقليدية.
2-استقطاب اهتمام عدد من المشتغلين بالفنون التقليدية
في الإعلام في أوروبا وأمريكا والباحثين في الفولكلور
في البلاد العربية من ذوي الخبرة السابقة في هذا المجال
للاستفادة من خبراتهم في استخدام الفولكلور في وسائل الإعلام
المختلفة ولتكون إسهاماتها في هذا الاجتماع حصادا إعلاميا
ينشر على العامل كله باللغتين
العربية والإنجليزية.
3-إقامة وترسيخ علاقات التعاون الإعلامي المتبادل بين
الإذاعة والتلفزيون والصحافة في السلطنة والأجهزة المقابلة
في مختلف دول العالم في مجال الفولكلور وذلك بإلقاء الضوء
على حصيلة مشروع جمع وتوثيق الفنون التقليدية العمانية
من تسجيلات وبرامج تلفزيونية وصوتية ووثائق مصورة يمكن
تبادلها بين هذه الأجهزة. وقد تم عقد الندوة بفندق إنتركونتنتال
مسقط في الفترة من 6-16 أكتوبر 1985. و ألقى كلمتي الافتتاح
معالي عبدالعزيز إبن محمد الرواس وزير الإعلام وصاحب السمو
السيد فيصل بن علي وزير التراث القومي والثقافة. وشارك
في الندوة واحد وثلاثون أستاذا ومختصا في فنون الموسيقى
التقليدية
من جامعات ومعاهد اثنتي عشرة دولة هي: الولايات المتحدة
الأمريكية والمملكة
المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية والسويد والنمسا والبرتغال
وفرنسا واليابان وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية
الهاشمية ودولة قطر ودولة البحرين بالإضافة إلى سلطنة
عمان. و اختتمت بإعلان توصيات الندوة وكلمة شكر وتحية
للمشاركين فيها من معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس وزير
الإعلام.
وقد ألقى الندوة ثمانية وعشرون بحثا عن الموسيقى التقليدية
منها ستة بحوث تتصل بموسيقى عمان التقليدية هي :
1- جمع وتوثيق عمان التقليدية الدكتور يوسف شوقي مصطفى
2-آلات موسيقى عمان التقليدية الدكتور يوسف شوقي مصطفى
3-موسيقى عمان التقليدية في الإطار السيمفوني عزيز الشوان
4-المرأة والموسيقى في عمان سلوى الشوان
5-عمان والموسيقى العرقية وتاريخ الموسيقى ديتركستنسن
6-التأثيرات الأفرو عمانية المتبادلة في الرقص التقليدي
هيزل تشنج
ولإعطاء فكرة عن الندوة سنكتفي بإيراد أجزاء من البحث
الأول وتلخيص البحثين التاليين وأخيرا توصيات الندوة.
من أبحاث الندوة
جمع وتوثيق فنون عمان التقليدي
أ.د يوسف شوقي مصطفى
فنون عمان التقليدية سجل كامل لحياة أهل عمان ففي كل شلة
من شلات غناء العمانيين
في كل مناسبة وما أكثر تلك المناسبات قصة حدث:سواء كان
هذا حدثا قوميا أو حدثا قبليا أو حدثا شخصيا.
و قد أشرق في حياة عمان فجر جديد سنة 1970 م مولد النهضة
العمانية المعاصرة ولحقت عمان بالعالم الحديث في سرعة
أذهلت كل من رأى ملامح هذه النهضة ولمسها. ومع نهضة عمان
الحديثة شهد المجتمع العماني المعاصر تغيرا كبيرا في حياة
أهل البلاد أفرادا وقبائل وجماعات حيث كان ولابد أن يعيش
الإنسان العماني حياة القرن العشرين وأن يستعد لمواكبة
القرن الحادي والعشرين. ولكل جديد بريق.
غير أن لكل قديم أيضا مكانته التي لا يقدر الجديد على
أن يأخذ منها أو أن ينتقصها مادام ذلك الجيل الذي عاش
فنون عمان وتقاليدها ووعاها وحافظ عليها نقلا عن الآباء
والأجداد لا يزال يعيش بيننا رافعا لواء هذه الفنون ليأتي
بعده جيل يتلقفه لتستمر حياة فنون عمان وتقاليدها نابضة
كما سجلها الإنسان العماني في ضميره القومي غناء ورقصا.
إن جمع أنماط الغناء والرقص الشعبي وهو ما اصطلح المشتغلون
في هذا المجال على تسمية الموسيقى التقليدية عمل فني علمي
ميداني بالدرجة الأولى. وتوثيق هذه الفنون وتعريفها ثم
تصنيفها إنجاز علمي
فني يعتمد على الحصول بكل الطرق:المباشرة وغير المباشرة
على أكبر قدر من المعلومات والبيانات التي تناقلتها أجيال
العارفين بها ورواتها والأمناء عليها من أبناء البلاد
تناقلا شفويا. وكذلك الحال بالنسبة للبيانات والمعلومات
الشخصية عن كل هؤلاء الرواة والعارفين وأسلافهم.
حقوق النشر للصور و النصوص وجميع الصيغ المنشورة في هذا الموقع تعود لوزارة الإعلام ويحظر استخدامها في مختلف السياقات
سواء كانت مطبوعات أو نظام إسترجاع أو أي شكل إلكتروني إلا بإذن مسبق منها